عادل إمام والرئيس الأمريكي وحبيبة كاظم الساهر
لا تغادر الكوميديا النجم المصري عادل إمام حتى في أكثر المواضيع جدية، تلك هي ميزة النجم، فقد علّق على خطاب أوباما لبرنامج "القاهرة اليوم" بعد خروجه من قاعة جامعة القاهرة، وسماعه لخطاب أوباما 4/6 بقوله:"أول مرة نسمع حد يتكلم عن التغيير، رئيس مثقف، هو الوحيد اللي قادر على صنع السلام لأنو رئيس أقوى دولة في العالم، لأنو بيملك قوة تحقيق اللي عايزو".
وغادر الموضوع الذي يتكلم فيه، لينتقل إلى الكوميديا التي هي جزء لا يتجزأ من شخصيته دونما افتعال، قائلا:" كان نِفسي في حاجه واحده.. يقوللنا رأيو إيه في قضية سوزان تميم" إشارة إلى قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم التي شغلت الصحافة والصحفيين المصريين وكأنها قضية القضايا.
بمناسبة الحديث عن الصحافة والصحفيين في أم الدنيا، فقد اتخذ بعض الصحافيين المصريين موقفا من زيارة أوباما إلى القاهرة ودلالاتها، التي لا تبتعد في وجه من أوجهها عن مصلحة مصر والمصريين، وليس فقط الحكومة المصرية، وتحجج أحدهم، وهو معروف بعلاقته بديكتاتوريين سيئي السيرة والسلوك، ليبرر غيابه عن حضور خطاب أوباما بسبب حضور صحافي إسرائيلي ضمن الصحافيين الثمانية الذين دُعيوا لحضور الخطاب، صرح الصحفي أحمد المسلماني لبرنامج "الحياة اليوم" بأنه فوجئ بتردد الصحافي فهمي هويدي في موضوع حضوره المؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيس الأمريكي، ممثلا لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة، وبرغم أن المسلماني نصح هويدي بضرورة الحضور :"لأن هذه بلدنا والجامعة جامعتنا"، إلا أن هويدي آثر الغياب ظنا منه أن غيابه سيثير السؤال حوله وحول موقفه، هذا ما لم ولن يحصل، فيما حضر باقي الصحافيين.
وردا على النقد الذي تعرّض له رئيس تحرير جريدة "المصري اليوم" المستقلة، الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، من طرف أصحاب الشعارات والصراخ، لحضوره المؤتمر الصحافي للرئيس الأمريكي، بحجة حضور صحافي إسرائيلي، كما فعل ممثل الجماعة المحظورة فهمي هويدي، صرح الجلاد لنفس البرنامج "الحياة اليوم" بأنه:"اعتبرتها فرصة، حيث لم يضم المؤتمر الصحافي كل فئات الصحافيين بل ضم فئة مختارة من كل دولة، ضم المؤتمر الصحافي صحافيا من إندونيسيا وآخرا من ماليزيا وواحدا من كل من فلسطين، والسعودية، وإسرائيل وشاركت بصفتي ممثلا للصحافة المصرية المستقلة. وعليه يجب أن لا يزايد أحد عليّ في هذه المسألة، فأنا سعيد لاختيار البيت الأبيض لجريدة "المصري اليوم"، وكنت أتمنى حضور المؤتمر لأسأل أوباما عما أريد، ولا يعنيني وجود صحافي إسرائيلي من عدمه.. وإن كانت هناك مقاطعة، فكان يجب أن تقاطع الصحفية الفلسطينية التي حضرت. المؤتمر لم يكن مؤتمرا عاديا بل هو مؤتمر لرئيس أكبر دولة في العالم يضع فيه اللمسات الأخيرة لمستقبل العالم"!!- إشارات التعجب على الكلمات الأربع الأخيرة.
وأضاف الجلاد وهو في قمة انبهاره وحماسه لأوباما:"جلست أربعين دقيقة أمام شخص مثقف غير عادي، وقارئ جيد للتاريخ وملم بكل أحداثه". وهل كان يشك الجلاد أو أي شخص آخر في ذكاء أوباما وكاريزميته وثقافته؟ وإلا فكيف استطاع أن يكون أول رئيس أسود في دولة لم تتخلص بعد من العنصرية تجاه السود؟
أما الممثل أحمد السقا، بطل أفلام الآكشن المصرية، فقد فشل في الوصول إلى جامعة القاهرة ومشاهدة أوباما وجها لوجه، حيث كان متشوقا "للحظة دي" كما أكد لنفس البرنامج "الحياة اليوم"، وأضاف "فشلت في الوصول، الطرق المؤدية الى جامعة القاهرة كانت مقفولة تماما، أنا معجب جدا بكاريزما هذا الرجل، وكنت عايز أأقرّب منو وأدقق في ملامحو وأفحصها".
يبدو أنه يفكر في أن يؤدي دور أوباما في أحد أفلام الآكشن، حتى أنه تحدث عن تفاصيل أداء أوباما أثناء استقباله من طرف الرئيس حسني مبارك "أعجبت جدا باحترمه لفكرة الكبير والصغير وإجلاله للرئيس مبارك اللي كان واضح خلال اللقاء اللي تضمن أحضانا ما هيش في بروتوكولات الغرب أثناء اللقاءات، تعامَل أوباما تعامُل شاب مؤدب مع الرئيس مبارك كأب"، وأضاف السقا:"لفت انتباهي أثناء خطابه إنو راجل مذاكر كويس التاريخ والدين وكل حاجه ومركّز جدا وهادي في حواره بشكل يثير الإعجاب فعلا".. فعلا "مذاكر" كويس وبيكتب وبيقرا برضو..
أما جماعة الإخوان الذين وجهت اليهم دعوة رسمية لحضور الخطاب من طرف السفارة الأمريكية في القاهرة، كشكل من أشكال الاعتراف بوجودهم، وشكل من أشكال الإعلان عن العلاقة بينهم وبين السفارة الأمريكية، فقد صالوا وجالوا بين جمل متناقضة أقرب إلى حياء الفتاة العانس التي تقول جُملا مبهمة حول رأيها في عريس "لُقطة"..
فقد صرح عبد المنعم أبو الفتوح لقناة "العربية" بعد الخطاب، قائلا:"أوباما لم يكن منصفا في تناوله للقضية الفلسطينية، ولم يذكر بنفس الإيجابية التي ذكر بها انحيازه للكيان الصهيوني"، وأنكر زعم الإخوان أن زيارة أوباما إلى القاهرة واختياره لها يشكل دعما للنظام:"نحن لم نقل كإخوان مسلمين إن زيارة أوباما دعم للنظام ولو كانت في سياقها الصحيح، نحن نرحب بها، لكن الإخوان المسلمين يرفضون تدخل أي قوى خارجية لإحلال الديمقراطية".
ولم يقل أبو الفتوح إنهم أساسا ضد الديمقراطية، لذا يلتجئون إلى إيران ليعمموا نموذجها القروسطي الذي يناسبهم، لذا أصابهم ما أصابهم من اختيار القاهرة كمكان لكلمة أوباما إلى المسلمين، وأصابهم أكبر ما صرح به أوباما حول موافقته لمحاورة حماس بشروط موضوعية. وتلك هي مشكلة الجماعة باختصار أن أوباما حاول إغلاق باب مبررات استخدامهم من قِبل إيران ضد مصالح بلادهم.
ميساء مغربي إصرار على معاداة الجمهور
لم نعرف بعد سببا واحدا من أسباب إصرار المذيعة المغربية "المخلجنة بالعافية" ميساء مغربي، على تهريب جمهور التلفزيون من الشاشة التي تعمل فيها، والأنكى من ذلك لم نعرف بعد سببا واحدا من أسباب تمسك فضائية دبي بهذه المذيعة التي تؤكد كل مرة أنها ليست في المكان المناسب لها، برغم عدم معرفتنا بمكانها المناسب.
ففي برنامج "موعد مع الخيزران" الخميس 4/6 كنا على موعد مع النجمة المصرية لبلبة، صاحبة التاريخ الحافل بالعطاءات السينمائية، منذ طفولتها وحتى آخر ظهور لها، لتخصص ميساء لتكريم لبلبة الفقرة الأخيرة من البرنامج عن مشوارها الطويل من طرف عبد اللطيف القرقاوي مدير قناة دبي، حيث قام بمنحها درع مؤسسة دبي للإعلام، وذلك وسط حشد كبير من الإعلاميين إضافة لأسرة البرنامج.
ضيف الشرف في البرنامج كان الممثل السوري سامر المصري، الذي انضم إلى ميساء ليأخذا البرنامج باتجاههما رغم حضور النجمة، فتحول البرنامج أشبه بشوربة بصل على الطريقة الصينية، حيث محاولة غير موفقة من ميساء وسامر في تغييب النجمة المكرَّمة ظنا منهما أنهما بذلك يحضران.
الفقرة الأولى من البرنامج خصصت للحديث عن مسيرة النجمة المصرية وأهم المراحل الفنية في حياتها، منذ أن كانت طفلة وحتى الآن. أما الفقرة الثانية فقد حضر شيف متخصص بالأكلات النباتية، حيث إن لبلبة نباتية، ولا علاقة لها باللحوم، فيما تناول الحديث عديدا من القضايا المهمة في حياة الضيفين الذي أخذ منها سامر غالبية الوقت بفضل تحالفه مع ميساء ومسك الختام كان التكريم.
كاظم الساهر بين المسرح والفيديو كليب
صباح "العربية" ليوم الأربعاء 3/6 استضاف المغني العراقي كاظم الساهر ليتحدث عن نفسه وغنائه بنفس الطريقة التي يغني فيها، حيث استعار الساهر ملامح وجه الراحل عبد الحليم حافظ بتفاصيلها وأدائه في الكلام وحتى بعض عباراته.
كاظم الساهر صرح بأنه مازال يقلق ويخاف من مواجهة الجمهور، وهو ما لا يلاحظه أحد من جمهوره إلا هو وحده. وأعرب عن راحته الشديدة أثناء التصوي، واعتبر الكاميرا بمثابة امرأة جميلة يغازلها:"أشعر دائما أن الكاميرا هي حبيبتي وأغازلها كثيرا.. مشكلتي أنني لا أخاف من الكاميرا، أحول عدستها إلى عيون جميلة وأفض جدائل شعرها، ويستحيل ستاند الكاميرا في نظري إلى سيقان امرأة جميلة".. ظنا منه أنه بذلك يثبت رومانسيته التي لم يحتج يوما إلى إثباتها.
ومما قاله الساهر حول أسباب عدم اقتحامه عالم السينما مناقضا به حديثه الأول حول الكاميرا والسيقان والجدائل والعيون:" لست ممثلا، أشعر كثيرا أن لغة الأغنية مختلفة" وبذلك يقع الساهر ضحية لكلامه المتناقض ليدفع ثمن تقليده للآخرين وعدم تقديمه لنفسه التي لا تحتاج إلى تسويق يظنه في متناول اليد، فأغنيته تكفي ما لها وما عليها. وفي نفس الوقت قال الساهر إنه يفضل الأداء على المسرح مقارنة بالفيديو كليب، فأي كاظم نصدق، الذي يعشق الكاميرا أم الذي يعشق المسرح؟!