اقرأ فى ري اكشن

خطايا حـمدي قنـديل .. وعقدة الزعيـم الملهم!

نيران الفضائيات تحرق نجومية محمد ناجي "جدو"..

الكاميرا تلاحق أحمد زويل وتبتعد عن منى الشاذلي!

زنزانة الشيخ يوسف البدري تمتلئ بالمثقفين والأدباء!

انتقام المصـريين مـن الجزائريين بالنكتة والأغنية

  اقرأ ايضا

قارئة الفنجان

الأبراج والحظ 8- 2- 2010

الأبراج والحظ 7- 2 - 2010

الأبراج والحظ 6- 2- 2010

خاص جدا جدا

أقلام وأفكار

هل كل سعودي إرهابي؟!

السلفيّة السياسية

الطفلة والعجوز

سياسة الجسد

فيلم إباحي لبرتني سبيرز يعرّضها للابتزاز

تعرض عذريتها للبيع والرجال يسارعون لشرائها

علا غانم امرأة شاذة جنسياً في (بدون رقابة) وتهاجم الرجل الشرقي لأنه مريض وازدواجي

مذكرات

السلطان عبد الحميد: لم أحزن لعزلي بل لإهانتهم لي

السلطان عبد الحميد: جمال الدين الأفغاني عميلٌ للإنجليز!

فريد شوقي: الملك فاروق خطف مني إحدى الحسناوات

المارستان

مراهقة أردنية كشفت قوادة المولات

محاكمة مغتصب أطفال أكتوبر

أنقذها من أصدقائه وأبلغ عنهم

الرياضة

الاسماعيلي ينفرد بالمركز الثاني

دروجبا يقضي على طموح آرسنال

إنتر ميلان يتصدر بثلاثية

بيت المال

مصر تضخ 14 مليار جنيه لاصلاح شركات قطاع الأعمال

أوراسكوم تيليكوم: تفاصيل طرح تونيزيانا لم تقرر بعد

ميزانية المصارف اللبنانية المجمعة نهاية عام 2009

آداب وفنون

مغامرات وحشية في "كلاب مسعورة" لغرايدي

معاطي: فيلمي الجديد ضد التطبيع

مجاملة القذافي تُغضب مثقفي مصر

موضوع وحوار

علي السمان لـ"السياسي": السادات بريء من الفتنة الطائفية في مصر

عواطف عبد الرحمن لـ"السياسي": ثقافتنا تكرّس دونية المرأة

نسرين أبو فاعور لـ"السياسي": أُحارَب لأن جنسيتي إسرائيلية

ديوان السياسة

كروبي: نجاد لن يبقى في السلطة دون دعم الباسيج

قطر تتوسط بين شرطة دبي وحماس في قضية المبحوح

حماس تعجز عن سداد رواتب موظفيها

عادل إمام والرئيس الأمريكي وحبيبة كاظم الساهر - جريدة السياسي الالكترونية

 

     ري اكشن

 

عادل إمام والرئيس الأمريكي وحبيبة كاظم الساهر

وليد خليفة

6/6/2009 8:50:00 AM GMT

عادل إمام والرئيس الأمريكي وحبيبة كاظم الساهر

 

 

لا تغادر الكوميديا النجم المصري عادل إمام حتى في أكثر المواضيع جدية، تلك هي ميزة النجم، فقد علّق على خطاب أوباما لبرنامج "القاهرة اليوم" بعد خروجه من قاعة جامعة القاهرة، وسماعه لخطاب أوباما 4/6 بقوله:"أول مرة نسمع حد يتكلم عن التغيير، رئيس مثقف، هو الوحيد اللي قادر على صنع السلام لأنو رئيس أقوى دولة في العالم، لأنو بيملك قوة تحقيق اللي عايزو".

وغادر الموضوع الذي يتكلم فيه، لينتقل إلى الكوميديا التي هي جزء لا يتجزأ من شخصيته دونما افتعال، قائلا:" كان نِفسي في حاجه واحده.. يقوللنا رأيو إيه في قضية سوزان تميم" إشارة إلى قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم التي شغلت الصحافة والصحفيين المصريين وكأنها قضية القضايا.

بمناسبة الحديث عن الصحافة والصحفيين في أم الدنيا، فقد اتخذ بعض الصحافيين المصريين موقفا من زيارة أوباما إلى القاهرة ودلالاتها، التي لا تبتعد في وجه من أوجهها عن مصلحة مصر والمصريين، وليس فقط الحكومة المصرية، وتحجج أحدهم، وهو معروف بعلاقته بديكتاتوريين سيئي السيرة والسلوك، ليبرر غيابه عن حضور خطاب أوباما بسبب حضور صحافي إسرائيلي ضمن الصحافيين الثمانية الذين دُعيوا لحضور الخطاب، صرح الصحفي أحمد المسلماني لبرنامج "الحياة اليوم" بأنه فوجئ بتردد الصحافي فهمي هويدي في موضوع حضوره المؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيس الأمريكي، ممثلا لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة، وبرغم أن المسلماني نصح هويدي بضرورة الحضور :"لأن هذه بلدنا والجامعة جامعتنا"، إلا أن هويدي آثر الغياب ظنا منه أن غيابه سيثير السؤال  حوله وحول موقفه، هذا ما لم ولن يحصل، فيما حضر باقي الصحافيين.

وردا على النقد الذي تعرّض له رئيس تحرير جريدة "المصري اليوم" المستقلة، الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، من طرف أصحاب الشعارات والصراخ، لحضوره المؤتمر الصحافي للرئيس الأمريكي، بحجة حضور صحافي إسرائيلي، كما فعل ممثل الجماعة المحظورة فهمي هويدي، صرح الجلاد لنفس البرنامج "الحياة اليوم" بأنه:"اعتبرتها فرصة، حيث لم يضم المؤتمر الصحافي كل فئات الصحافيين بل ضم فئة مختارة من كل دولة، ضم المؤتمر الصحافي صحافيا من إندونيسيا وآخرا من ماليزيا وواحدا من كل من فلسطين، والسعودية، وإسرائيل وشاركت بصفتي ممثلا للصحافة المصرية المستقلة. وعليه يجب أن لا يزايد أحد عليّ في هذه المسألة، فأنا سعيد لاختيار البيت الأبيض لجريدة "المصري اليوم"، وكنت أتمنى حضور المؤتمر لأسأل أوباما عما أريد، ولا يعنيني وجود صحافي إسرائيلي من عدمه.. وإن كانت هناك مقاطعة، فكان يجب أن تقاطع الصحفية الفلسطينية التي حضرت. المؤتمر لم يكن مؤتمرا عاديا بل هو مؤتمر لرئيس أكبر دولة في العالم يضع فيه اللمسات الأخيرة لمستقبل العالم"!!- إشارات التعجب على الكلمات الأربع الأخيرة.

وأضاف الجلاد وهو في قمة انبهاره وحماسه لأوباما:"جلست أربعين دقيقة أمام شخص مثقف غير عادي، وقارئ جيد للتاريخ وملم بكل أحداثه". وهل كان يشك الجلاد أو أي شخص آخر في ذكاء أوباما وكاريزميته وثقافته؟ وإلا فكيف استطاع أن يكون أول رئيس أسود في دولة لم تتخلص بعد من العنصرية تجاه السود؟

أما الممثل أحمد السقا، بطل أفلام الآكشن المصرية، فقد فشل في الوصول إلى جامعة القاهرة ومشاهدة أوباما وجها لوجه، حيث كان متشوقا "للحظة دي" كما أكد لنفس البرنامج "الحياة اليوم"، وأضاف "فشلت في الوصول، الطرق المؤدية الى جامعة القاهرة كانت مقفولة تماما، أنا معجب جدا بكاريزما هذا الرجل، وكنت عايز أأقرّب منو وأدقق في ملامحو وأفحصها".

يبدو أنه يفكر في أن يؤدي دور أوباما في أحد أفلام الآكشن، حتى أنه تحدث عن تفاصيل أداء أوباما أثناء استقباله من طرف الرئيس حسني مبارك "أعجبت جدا باحترمه لفكرة الكبير والصغير وإجلاله للرئيس مبارك اللي كان واضح خلال اللقاء اللي تضمن أحضانا ما هيش في بروتوكولات الغرب أثناء اللقاءات، تعامَل أوباما تعامُل شاب مؤدب مع الرئيس مبارك كأب"، وأضاف السقا:"لفت انتباهي أثناء خطابه إنو راجل مذاكر كويس التاريخ والدين وكل حاجه ومركّز جدا وهادي في حواره بشكل يثير الإعجاب فعلا".. فعلا "مذاكر" كويس وبيكتب وبيقرا برضو..

أما جماعة الإخوان الذين وجهت اليهم دعوة رسمية لحضور الخطاب من طرف السفارة الأمريكية في القاهرة، كشكل من أشكال الاعتراف بوجودهم، وشكل من أشكال الإعلان عن العلاقة بينهم وبين السفارة الأمريكية، فقد صالوا وجالوا بين جمل متناقضة أقرب إلى حياء الفتاة العانس التي تقول جُملا مبهمة حول رأيها في عريس "لُقطة"..

فقد صرح عبد المنعم أبو الفتوح لقناة "العربية" بعد الخطاب، قائلا:"أوباما لم يكن منصفا في تناوله للقضية الفلسطينية، ولم يذكر بنفس الإيجابية التي ذكر بها انحيازه للكيان الصهيوني"، وأنكر زعم الإخوان أن زيارة أوباما إلى القاهرة واختياره لها يشكل دعما للنظام:"نحن لم نقل كإخوان مسلمين إن زيارة أوباما دعم للنظام ولو كانت في سياقها الصحيح، نحن نرحب بها، لكن الإخوان المسلمين يرفضون تدخل أي قوى خارجية لإحلال الديمقراطية".

ولم يقل أبو الفتوح إنهم أساسا ضد الديمقراطية، لذا يلتجئون إلى إيران ليعمموا نموذجها القروسطي الذي يناسبهم، لذا أصابهم ما أصابهم من اختيار القاهرة كمكان لكلمة أوباما إلى المسلمين، وأصابهم أكبر ما صرح به أوباما حول موافقته لمحاورة حماس بشروط موضوعية. وتلك هي مشكلة الجماعة باختصار أن أوباما حاول إغلاق باب مبررات استخدامهم من قِبل إيران ضد مصالح بلادهم.

 

ميساء مغربي إصرار على معاداة الجمهور

لم نعرف بعد سببا واحدا من أسباب إصرار المذيعة المغربية "المخلجنة بالعافية" ميساء مغربي، على تهريب جمهور التلفزيون من الشاشة التي تعمل فيها، والأنكى من ذلك لم نعرف بعد سببا واحدا من أسباب تمسك فضائية دبي بهذه المذيعة التي تؤكد كل مرة أنها ليست في المكان المناسب لها، برغم عدم معرفتنا بمكانها المناسب.

ففي برنامج "موعد مع الخيزران" الخميس 4/6 كنا على موعد مع النجمة المصرية لبلبة، صاحبة التاريخ الحافل بالعطاءات السينمائية، منذ طفولتها وحتى آخر ظهور لها، لتخصص ميساء لتكريم لبلبة الفقرة الأخيرة من البرنامج عن مشوارها الطويل من طرف عبد اللطيف القرقاوي مدير قناة دبي، حيث قام بمنحها درع مؤسسة دبي للإعلام، وذلك وسط حشد كبير من الإعلاميين إضافة لأسرة البرنامج.

ضيف الشرف في البرنامج كان الممثل السوري سامر المصري، الذي انضم إلى ميساء ليأخذا البرنامج باتجاههما رغم حضور النجمة، فتحول البرنامج أشبه بشوربة بصل على الطريقة الصينية، حيث محاولة غير موفقة من ميساء وسامر في تغييب النجمة المكرَّمة ظنا منهما أنهما بذلك يحضران.

الفقرة الأولى من البرنامج خصصت للحديث عن مسيرة النجمة المصرية وأهم المراحل الفنية في حياتها، منذ أن كانت طفلة وحتى الآن. أما الفقرة الثانية فقد حضر شيف متخصص بالأكلات النباتية، حيث إن لبلبة نباتية، ولا علاقة لها باللحوم، فيما تناول الحديث عديدا من القضايا المهمة في حياة الضيفين الذي أخذ منها سامر غالبية الوقت بفضل تحالفه مع ميساء ومسك الختام كان التكريم.

 

كاظم الساهر بين المسرح والفيديو كليب

صباح "العربية" ليوم الأربعاء 3/6 استضاف المغني العراقي كاظم الساهر ليتحدث عن نفسه وغنائه بنفس الطريقة التي يغني فيها، حيث استعار الساهر ملامح وجه الراحل عبد الحليم حافظ بتفاصيلها وأدائه في الكلام وحتى بعض عباراته.

كاظم الساهر صرح بأنه مازال يقلق ويخاف من مواجهة الجمهور، وهو ما لا يلاحظه أحد من جمهوره إلا هو وحده. وأعرب عن راحته الشديدة أثناء التصوي، واعتبر الكاميرا بمثابة امرأة جميلة يغازلها:"أشعر دائما أن الكاميرا هي حبيبتي وأغازلها كثيرا.. مشكلتي أنني لا أخاف من الكاميرا، أحول عدستها إلى عيون جميلة وأفض جدائل شعرها، ويستحيل ستاند الكاميرا في نظري إلى سيقان امرأة جميلة".. ظنا منه أنه بذلك يثبت رومانسيته التي لم يحتج يوما إلى إثباتها.

ومما قاله الساهر حول أسباب عدم اقتحامه عالم السينما مناقضا به حديثه الأول حول الكاميرا والسيقان والجدائل والعيون:" لست ممثلا، أشعر كثيرا أن لغة الأغنية مختلفة" وبذلك يقع الساهر ضحية لكلامه المتناقض ليدفع ثمن تقليده للآخرين وعدم تقديمه لنفسه التي لا تحتاج إلى تسويق يظنه في متناول اليد، فأغنيته تكفي ما لها وما عليها. وفي نفس الوقت قال الساهر إنه  يفضل الأداء على المسرح مقارنة بالفيديو كليب، فأي كاظم نصدق، الذي يعشق الكاميرا أم الذي يعشق المسرح؟!

 

 

 

 

طبع رسالة الى المحرر اضافة تعليق حفظ اخبر صديق المفضلة
Yahoo Simpy Delicious Reddit Digg Facebook
 

 

 ملاحظة

 محمد العراقي

كاظم الساهر ربما اتخذ مساحة اكبر من عبد الحليم حافظ المطرب الكبير قياسا لخدمة الاعلام .. فهذه من قلة الثقافة ان تتحدثون عن فنان معروف وبهذه الطريقة


 انصفوالرجل

 يا سين

يعني لو حضرتك تكلمت عن الفنانين الذين يلوثون الساحه العربيه كنت ايدتك ولو انتقدت المجاميع الساقطه منهم كنت ايدتك بس تجي وتتكلم عن كاظم هذا الذي يحمل اخلاق عالية جدا وتواضع رغم عبقريته الموسيقيه فهذا ظلم وافتراء منك لانك انتبه الى فناني العرب وتامل ستجد كاظم الوحيد الذي يستحق ان يسمى فنان فهو انسان خلوق ومؤدب مع موهبته التلحينيه الفذه وادائه المميز وفرقته الرائعه


 

 

 

الاكثر قراءة فى ري اكشن

"مع هيكل " من قضايا بنات الليل إلى أزمنة الدعارة السياسية " 1 من 3 "

"مع هيكل " من قضايا بنات الليل إلى أزمنة الدعارة السياسية " 2 من 3 "

فضائية "الجرس" و حريات بلون الكرز

"مع هيكل " من قضايا بنات الليل إلى أزمنة الدعارة السياسية " 3 من 3 "

أحمد منصور ونذير رشيد وشهود الزور على عصر مظلم

حرب السقطات الجنسية بين مرتضى منصور وأحمد شوبير

صور زواج هيفاء وهبي واستقالة نضال الأحمدية

" ستار أكاديمي 5 " وبداية النهاية لبرنامج خائب

الحامدي وقناة المستقلة وحروب الأخوة الأعداء

من هيفا إلى هيفا الجسد بين الرشاقة والفتنة

قناة "الرأي " بلا رأي لمشعان الجبوري والحضن الدافئ

منى الحسيني تستضيف نجلاء الإمام وتأسف على الإزعاج

تأسيس حزب مهند للعدالة والرومانسية فسجلوا اسمي مهند 2 ؟

حمدي قنديل على " دريم " مادحاً القذافي يسقط بالضربة القاضية

زواج النجم التركي مهند وليلى علوي

رزان مغربي في " جريدة بلا ورق " بدون حماية من المستنقعات

قضية الفنانين الشواذ جنسياً والتشهير بنور الشريف

حكاية الجزيرة وليفني والقرضاوي وحماس

كاسيت جديد لهيفاء وهبي ومعارك جديدة في الطريق عبر بوابة البرلمانات العربية

آدم يحاكم حواء وفصاحة ميساء المغربي حين تدافع عن جنسها

الاكثر قراءة بالجريدة

لاتشبع من ممارسة الجنس ولا تتوقف عن طلبه

المرأة العربية كيف تمارس الجنس؟ وماهي المواصفات التي تثيرها في الرجل؟

قبلات عاشقات في تركيا وأجساد معجبَة والفتاتان في السرير وعلى الطرقات العامة

تقديم موعد المهرجان بسبب رمضان

ناهد شريف سيدةُ الجذب وأمَّةٌ من الرغائب المتوحّشة وجسدٌ حزينٌ من الاسكندرية

منع هيفاء وهبي من حضور زفاف ابنتها

نقابة الأطباء تعلن براءة مروى

فيلم إباحي لبرتني سبيرز يعرّضها للابتزاز

نهلة سلامة ممثلة الإغراء الأولى في جسد ممتلئ وابتسامة شاذّة وأنفاس تخرج من قلب الرغبة

تغيير أمكنة الممارسة وطول فترة المداعبة هو الحل الأمثل للمرأة المتطلبة جنسياً

الإغراء الجنسي ودَور الفخذين والشفتين والصوت والمرأة تتقصّد إظهار أي جزء من جسدها لتوقع الرجل بالرغبة

علا غانم امرأة شاذة جنسياً في (بدون رقابة) وتهاجم الرجل الشرقي لأنه مريض وازدواجي

اعترافات امرأة تعشق امرأة 4 : أوقعتني في عشقها وأغوتني ثم تحجّبت واختفت وأنا مهووسة برائحتها الآن

جيسيكا ألْبا: جسدي غرناطة التي احتلَّت الجميع

مراهقات سعوديات يظهرن بصور غريبة ومليئة بالدلالات

مي عز الدين في قضية

التعلّق بالثياب الداخلية للنساء واستبدال جسد المرأة بورقة التوت!

بلوتوثات التحرش الجنسي والتهديد والاغتصاب تهز المجتمع السعودي

تعرض عذريتها للبيع والرجال يسارعون لشرائها

شعارها الجنسي: إدفع مقدّماً

اتصل بنا  |   أرشيف الجريدة

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة السياسي الإلكترونية

 

 

 
 

برمجه وتطوير egyxp

تصميم البانرات انس صالح