اقرأ فى موضوع وحوار

علي السمان لـ"السياسي": السادات بريء من الفتنة الطائفية في مصر

عواطف عبد الرحمن لـ"السياسي": ثقافتنا تكرّس دونية المرأة

نسرين أبو فاعور لـ"السياسي": أُحارَب لأن جنسيتي إسرائيلية

جورج اسحاق لـ"السياسي": تديُّن المصريين الآن مزيَّف!

جورج جحا لـ"السياسي": أدونيس يعرف أنه لن ينال نوبل ..

  اقرأ ايضا

قارئة الفنجان

الأبراج والحظ 8- 2- 2010

الأبراج والحظ 7- 2 - 2010

الأبراج والحظ 6- 2- 2010

خاص جدا جدا

أقلام وأفكار

هل كل سعودي إرهابي؟!

السلفيّة السياسية

الطفلة والعجوز

ري اكشن

خطايا حـمدي قنـديل .. وعقدة الزعيـم الملهم!

نيران الفضائيات تحرق نجومية محمد ناجي "جدو"..

الكاميرا تلاحق أحمد زويل وتبتعد عن منى الشاذلي!

سياسة الجسد

فيلم إباحي لبرتني سبيرز يعرّضها للابتزاز

تعرض عذريتها للبيع والرجال يسارعون لشرائها

علا غانم امرأة شاذة جنسياً في (بدون رقابة) وتهاجم الرجل الشرقي لأنه مريض وازدواجي

مذكرات

السلطان عبد الحميد: لم أحزن لعزلي بل لإهانتهم لي

السلطان عبد الحميد: جمال الدين الأفغاني عميلٌ للإنجليز!

فريد شوقي: الملك فاروق خطف مني إحدى الحسناوات

المارستان

مراهقة أردنية كشفت قوادة المولات

محاكمة مغتصب أطفال أكتوبر

أنقذها من أصدقائه وأبلغ عنهم

الرياضة

الاسماعيلي ينفرد بالمركز الثاني

دروجبا يقضي على طموح آرسنال

إنتر ميلان يتصدر بثلاثية

بيت المال

مصر تضخ 14 مليار جنيه لاصلاح شركات قطاع الأعمال

أوراسكوم تيليكوم: تفاصيل طرح تونيزيانا لم تقرر بعد

ميزانية المصارف اللبنانية المجمعة نهاية عام 2009

آداب وفنون

مغامرات وحشية في "كلاب مسعورة" لغرايدي

معاطي: فيلمي الجديد ضد التطبيع

مجاملة القذافي تُغضب مثقفي مصر

ديوان السياسة

كروبي: نجاد لن يبقى في السلطة دون دعم الباسيج

قطر تتوسط بين شرطة دبي وحماس في قضية المبحوح

حماس تعجز عن سداد رواتب موظفيها

"السياسي" تحاور ليلى عبد السلام البطلة الحقيقية لمسلسل "حرب الجواسيس" - جريدة السياسي الالكترونية

 

     موضوع وحوار

 

"السياسي" تحاور ليلى عبد السلام البطلة الحقيقية لمسلسل "حرب الجواسيس"

سعاد سليمان

9/13/2009 11:46:00 AM GMT

 

 

فجر النجاح الذي حققه مسلسل "حرب الجواسيس"، الذي يذاع حالياً على العديد من القنوات الفضائية المصرية والعربية، الاهتمام بمعرفة الأبطال الحقيقيين لقصة المسلسل، ومن شدة روعة بناء الشخصيات وجاذبيتها بدأ الناس في الشارع يتساءلون: من هي الشخصية الحقيقية للصحفية المصرية سامية فهمي ؟ وكانت المفاجأة أن الشخصية الحقيقية تعيش بيننا ونراها مئات المرات يومياً، ولكن لا نلتفت إليها كثيراً، وعن نفسي فقد رأيتها مئات المرات في نقابة الصحفيين بالقاهرة، وربما تجاهلتها، أو ألقيت عليها سلاماً عابراً في أروقة النقابة، ولكن النظرة إليها والسلام يختلفان بمجرد معرفة أن الصحفية المخضرمة في جريدة "الأحرار" ليلى عبد السلام، والتي تقاتل منذ عدة سنوات وتخوض معارك قضائية عديدة على رئاسة حزب الأحرار، هي بطلة مسلسل "حرب الجواسيس" أو بالأحرى بطلة عملية القبض على أحد أهم الجواسيس، التي كانت عملية اصطياده أشبه بالمستحيل.

النظرة إليها الآن تختلف تماماً، ولا يبقى من الشعور نحوها سوى الإعجاب والامتنان، وفي هذا الحوار الخاص مع "السياسي" تحكي الصحفية ليلى عبد السلام، الشهيرة بسامية فهمي، القصة الحقيقية للعملية المخابراتية التي قامت بها في الواقع، والفرق بين قصتها الحقيقية، وبين تفاصيل المسلسل الدرامي، كما نتعرف على شخصية ليلى، وهمومها ورأيها في المسلسل والتكريم الذي بدأت تحظى به بعد عرض المسلسل.

 

من هي ليلى عبد السلام ؟

 

مواطنة مصرية تعشق تراب الوطن، وصلت من العمر إلى حوالي سبعين عاماً، تخرجت في جامعة القاهرة عام 1966 كلية الآداب قسم فلسفة وعلم النفس، بدأت العمل في الصحافة فور تخرجي في مؤسسة دار الهلال أولاً، ثم الأهرام، ومؤخرا بجريدة الأحرار، الحالة الاجتماعية آنسة ولم أتزوج من قبل أو بعد.

 

ولماذا لم تتزوجي حتى الآن ؟

 

القسمة والنصيب أولاً، وثانياً أنا "مرتاحة كده"، وأعتقد أن هذا أفضل.

 

ولكن في المسلسل كانت هناك علاقة عاطفية بين سامية فهمي والجاسوس نبيل، والمفروض أن المسلسل مأخوذ من قصتك فكيف جاءت هذه المفارقة ؟

 

مبدئياً، لا بد أن نفرق بين العمل الدرامي والواقع، فصناع المسلسل قدموا عملاً فنياً به كل "التحابيش" الدرامية التي تجعله جذاباً، والحقيقة نجحوا في ذلك تماماً، أما الحقيقة التي عشتها فقد كانت بالتأكيد مختلفة، فشخصية ماريو، الجاسوس الحقيقي وهذا اسم شهرته، اسمه الحقيقي على ما أذكر كان مجدي إبراهيم، وكانت مهمته صيد الجواسيس وتجنيدهم للعمل مع الموساد، وكان رجلاً كبيراً في السن يبلغ خمسين عاماً، وأنا كنت صغيرة جداً، ولم يمض على عملي كصحفية أكثر من عام، وقابلته صدفة في إيطاليا، ولم تكن بيننا أية علاقة عاطفية، والحقيقة أن الرجل كان مهذباً في التعامل، فلم يحاول إغوائي جنسياً أو عاطفياً، بل تعامل بمنتهى الجدية والعملية والأدب.

 

إذن كيف بدأت القصة الحقيقية ؟

 

قبل أن أحكي كيف بدأت القصة الحقيقية، أؤكد أني سعيدة بالمسلسل ولم تغضبني التفاصيل، فهذا عمل فني، وباعتباري صحفية فإن الحكم على العمل الفني يكون من خلال عناصره الفنية، وليس بمدى قربه أو بعده عن الواقع، أما القصة الحقيقية فقد بدأت عندما أردت شراء "سيارة" ملاكي، وكانت في حينها الأسعار رخيصة جداً في إيطاليا، تقريباً بنصف الثمن الذي تباع فيه بمصر، فاستأذنت والدي في السفر، فوافق وكنا مجموعة من المصريين وسافرنا.

 

عفواً، وهل وافق والدك على السفر بسهولة وبساطة، خاصة أن مصر في هذه الفترة في حالة حرب ؟

 

نعم، فأبي كان يعمل وكيل وزارة التعليم بالقاهرة، وقد علمني الاعتماد على نفسي والجرأة، كما كنت ضمن مجموعة من الأصدقاء والأقارب يعرفهم أبي جيداً، المهم بعدما سافرت وجدت شيئاً غريباً يحدث في إيطاليا، هو أن معظم البائعين يفرشون بضائعهم في الشارع منذ الصباح، ثم يغلقون مساءً، وبعد وصولي قررت الخروج والفرجة على البلد، ولكن لم يكن معي عنوان الفندق، وكنت "معلمة" الشارع، الذي به الفندق، بالبضائع المفروشة فيه، فتهت وظللت أبكي وأسأل الناس بالإنجليزية، فأنا لا أعرف التحدث بالإيطالية، وفجأة ظهر شخص ودود جداً وتحدث معي بالإنجليزية، وبطريقة ما تعارفنا، واكتشفنا أن كلينا مصري، وهو كان من الأسكندرية، ويبدو لأول وهلة رجلاً وقوراً، وساعدني في العثور على الفندق، وفي اليوم الثاني دعاني على الغداء، وجلسنا على "ترابيزة" أمام جهاز التكييف، الذي كان موجهاً نحوي بشكل مزعج، وكان شديد البرودة، وبالقرب منا جلس شخصان أجنبيان على طاولة أخرى، وبلا مناسبة عرضا علينا الجلوس معهما، وقبل ماريو فوراً، وتبعته باعتباري ضيفته، واكتشفت فيما بعد أن هذه الحركة مقصودة، وعرض عليَّ مساعدتي في شراء "السيارة" وبالفعل أخذني لمعرض سيارات و"اتفرجت" على عدة سيارات، ثم تكررت اللقاءات ولفت نظري أن ماريو، والذي من المفترض أنه لا يعرف الشخصين الأجنبيين كانت علاقته بهما تبدو وطيدة، ولا أعرف لماذا شككت في الموضوع، خاصة بعدما تحدث معي ماريو في العمل في وكالة صحفية، وطلب مني عدة موضوعات صحفية غريبة، ويفهم منها للوهلة الأولى أنها معلومات عسكرية تمس عمق البلد، وتكشف تفاصيل الأسرار العسكرية والاقتصادية لمصر، وعرض عليَّ أموالاً كثيرة، لم أكن أصدق الأرقام المالية التي قدمها لي، وهو ما زاد من شكوكي.

 

ولكن كل ما تقولينه لا يثير الشك ؟

 

الفترة العصيبة التي كنا نعيشها بعد نكسة 1967 جعلتني أتشكك في كل شئ، وعادة اعتمدت على حدسي وعدم الارتياح الشخصي وهذا شعور لا يمكن تجاهله، المهم قلت أقطع الشك باليقين، وذهبت إلى السفارة المصرية، وقابلت السفير الذي سمعني جيداً، وطلب مني مسايرته حتى العودة لمصر، وبمجرد عودتي جاء إلى منزلي ضابط من المخابرات، وعلى ما أتذكر كان اسمه "قدري".

 

وهل هذا اسمه الحقيقي أم الحركي، وهل هو شخصية السيد عادل في المسلسل ؟

 

لم أعرف هل هذا اسمه الحقيقي أم لا ولم أهتم، "بس هو كان زي القمر تحسي كده إنه راجل بجد، ومصري بحق وحقيقي، لونه قمحي وطلعته مهيبة، وبصفة عامة ضباط المخابرات كانوا كويسين ومحترمين في التعامل، وقدري ده كان أكثرهم جمالا".

 

"إيه كل ده، شكلك وقعتي في غرامه"، هل هذه بداية قصة حب ؟

 

"أبدا والله، أنا باقول الحقيقية وبس ما تكسفنيش"، المهم جاءني البيت واستغرب أهلي جداً، وطمأنت والدي ووالدتي وأخبرتهما كذباً أني أحمل لضابط المخابرات خطاباً من قريب له في إيطاليا، وبعدها بدأت أقابله في مقر المخابرات، وحكيت لهم بالتفصيل كل ما حدث، وأعطوني هم المعلومات والأوراق التي طلبوها، وكانت تحمل معلومات غاية في الخطورة، وطلبت من ماريو الحضور للقاهرة لأسلمه الأوراق، وقابلته في كازينو على كورنيش المنيل، وركب لي ضباط المخابرات أجهزة تسجيل كانت بدائية جداً، وسلمته الأوراق، وكانت المخابرات تراقب بالتأكيد وقبضت عليه في الحال.

 

وماذا حدث بعد ذلك، وما هو مصير ماريو ؟

 

حُكم عليه بالسجن لمدة خمسة وعشرين عاماً ومات في السجن.

 

هل هناك أشخاص آخرون من الموساد تعاملتِ معهم ؟

 

من بعيد لبعيد، وكانت الأشخاص تتغير باستمرار، وكل تعاملي مع ماريو، وهو كان الوسيط الوحيد بيني وبين الموساد.

 

وما هو المقابل المادي الذي حصلتِ عليه من الموساد والمخابرات المصرية ؟

 

لم أحصل على أي مقابل من الموساد، ولم أقبل منهم أي أموال، وكان من الممكن أن أحصل على الملايين من وراء ذلك، ولكني رفضت وأبلغت عنهم فوراً، أما المخابرات المصرية فكل ما حصلت عليه منهم ملاليم لا تكفي لشراء فردتي حذاء.

 

ألم تحصلي على أي تكريم من قبل الدولة رغم أن قصة بطولتك تم تقديمها من قبل في مسلسل إذاعي في السبعينيات بعنوان الجازية المصرية ؟

 

إطلاقاً، ولم أسعَ للإعلان عن نفسي، واعتبرت أنني أديت واجبي نحو بلدي وكفى، ورغم أني أُصبت مؤخراً بالمرض الخبيث "السرطان" لكني لم أطلب من الدولة أن تعالجني، والحمد لله أنا أصلا بنت ناس ومستورة من الأول، وثانياً صديقتي الأميرة شامة بنت الشيخ زايد ترعاني ولا تجعلني محتاجة لأحد.

 

ولكن لماذا تنقلاتك الكثيرة بين الصحف وعدم الاستقرار في صحيفة معينة، خاصة أنك عملت فترة في الاهرام ؟

التعيين كان يحتاج إلى وساطة، وتخيلي لم أكن أملك وساطة تدعمني في جريدة الأهرام، وكانوا "بيشغلوني زي الحمارة" وفي النهاية تثبيتي غير مضمون، وبالتالي بحثت عن جريدة تقبلني كصحفية مجتهدة بعيداً عن الوساطة.

 

مارأيك في الفنانة منة شلبي التي قامت بتجسيد دورك ؟

 

رائعة وشاطرة ومقنعة، والمسلسل جميل، وأعاد إليَّ حقي المستلب، وبدأت الصحافة ووسائل الإعلام تهتم بي، وبدأت التكريمات تنهال عليَّ.

 

لماذا لم يحقق لك المسلسل الإذاعي عن القصة نفسها النجاح الذي حققه المسلسل الحالي .

 

الإذاعة وسيط مختلف، ولم يكن اهتمام الناس بالدراما كما هو الآن، ولا ننسى جاذبية الصورة المرئية، والحقيقة المخرج شاطر جداً، والمؤلف عبقري، وتم إضافة العديد من البهارات التي جعلت المسلسل يكسر الدنيا.

 

ماهي المدة التي استغرقتها هذه العملية ؟

 

شهران قضيتهما في رعب، وكنت عندما أريد أن أكتب شيئاً للمخابرات المصرية، أكتبه في الحمام "وأكون مرعوبة إنهم يكونوا مركبين لي كاميرات".

 

ولكن ألم يكن هناك شفرات وحبر سري وغموض وتلك التفاصيل التي رأيناها في المسلسل ويتم التعامل معها في عالم الجواسيس ؟

 

إطلاقاً، خاصة أن إمكانيات المخابرات في ذلك الوقت كانت ضعيفة جداً، ولم تستغرق طويلاً، وعلى فكرة المبادرة كانت مني وأنا قمت بإبلاغ السفارة بمجرد الشك، ولم يجندني أحد، وكان ماريو من أخطر الجواسيس، وكان هو السبب في ضرب بحر البقر وعمليات أخرى لصالح الموساد.

 

ألم تخافي من تهديد الموساد حينها أو الآن، خاصة بعد عرض المسلسل ؟

 

إطلاقاً، والحقيقة لم يصلني أي تهديدات لا زمان ولا الآن، كما أن هناك معاهدة صلح بيننا وبين إسرائيل، وكانت المخابرات تحميني، ومنعتني من السفر إلى الخارج فترة طويلة، ولكن بعد ذهاب السادات لإسرائيل كنت أول صحفية يصدر لها تصريح بالسفر إلى إسرائيل ولكني خفت جداً، ونفسياً لم أستطع.

 

هل كنتِ عضوة في التنظيم الطليعي ؟

 

لا كنت عضوة في الاتحاد الاشتراكي فقط.

 

هل كنتٍ موافقة على معاهدة كامب ديفيد أم كنتِ من المعارضين لهذه الاتفاقية ؟

 

لست ضد السلام مع إسرائيل بشرط أن تلتزم إسرائيل بهذه الاتفاقيات، و"كفاية حروب وخراب"، ونحن نحتاج إلى السلام، فهل من المعقول أن نعيش طوال العمر في حروب.

طبع رسالة الى المحرر اضافة تعليق حفظ اخبر صديق المفضلة
Yahoo Simpy Delicious Reddit Digg Facebook
 

 

 حدود علمي موش هي

 حامد من مصر

حدود علمي لبسيط ان الاستاذة المذكورة موش هي سامية فهمي خالص وهناك لبس في التفاصيل ولقصتين وقريبا ممكن يكشفوا عن تفاصيل القصة الحقيقية واسم بطلتها وسمعت حد قال ان مجلة مصرية نفت اللي نشرته صحيفة خاصة في مصر عن حوار مع الصحفية اللي انتم عاملين معاها الحوار
وشكرا على مجهودكم يا سياسي


 تحيه

 دامر علي

ليلي عد السلام هي اسماء فهمي اعتراف كاتب القصه المرحوم صالح مرسي عندما قدمتهاالاذاعه المصريه فيالسعينياتوفس اكثر من حوار والذي نفي في صوت الامه صحفيه ولم تعتذر صوت الامه


 بطلة القصه

 دعاء على

يبدو أن هناك لبس فصالح مرسى كاتب القصه فد أكد مسبقا أن بطلة القصه الحقيقيه ليست صحفيه أصلا وأنها أبلغت عن خطيبها بالفعل وليس كما تدعى الأستاذه ليلى كما أن ساميه فهم فى قصصة صالح مرسى ذات شخصيه قويه ولماحه وذكيه وأن لم تكن كذلك لما حاولت تجندها المخابرات الأسرائليه


 مصر اولا

 احمد جمعه

اولا الحمد لله ان مصر فيها امان ثم مش مشكله الشخصيه مين المهم انها بخير ويخليها للوطن ثم وانا لحيها للوطنيه للى هى فيها


 المهم مصر بخير

 سامر محمد

الحمد لله ان مصر بها رجال ونساء شرفاء لاتغرهم الفلوس ليبعو وطنهم وارضهم وعرضهم سامر محمد


 

 

 

الاكثر قراءة فى موضوع وحوار

ملكة جمال لبنان لـ"السياسي": أنا فتاة عادية مع أنني ملكة

أحمد عدوية لـ"السياسي": كويتيٌّ سقاني كأس هيروين وكوكائين وكاد يقتلني

برلنتي عبد الحميد لـ "السياسي" : المشير عبد الحكيم عامر مات مقتولا بأوامر عبد الناصر ولدي الوثائق التي تثبت ذلك.

نجوى فؤاد لـ "السياسي": تزوجتُ أحمد رمزي 17 يوما فقط

"السياسي" تحاور ليلى عبد السلام البطلة الحقيقية لمسلسل "حرب الجواسيس"

إلهام شاهين لـ "السياسي": أنا السبب في فشل زواجي مرتين ولستُ فائقة الجمال وجائزتي لم تكن مجاملة من أحد لأنني أستحقها

سهى ديب لـ "السياسي": احتراف الرقص الشرقي حلم منذ الصغر

علي بدرخان لـ"السياسي": سعاد حسني هي التي طلَّقتني

سعيد صالح لـ "السياسي": المشير اعتبر مصر عزبة أبيه يخرّب فيها كيف يشاء

أسامة أنور عكاشة لـ "السياسي": الوهّابية هي الأب الشرعي للجماعات الإرهابية

خليل فاضل لـ"السياسي": نصيب المرأة المصرية من الجنس 6 دقائق سنويا

عبد المسيح بسيط لـ"السياسي": كثير من علماء الأزهر يخافون إعلان تنصرهم!

المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم في حوار خاص

لبنى عبد العزيز لـ " السياسي " : عشقت الأغاني الأجنبية فلم أعرف من هو عبد الحليم

ديما صادق لـ "السياسي": إذا تضارب العمل وعائلتي أترك الوظيفة

حاكم مصرف لبنان رياض سلامه

جورج بهجوري لـ"السياسي" سأنتقم من جمال الغيطاني ومصطفى بكري شرّ انتقام

أحمد فؤاد نجم لـ"السياسي": السجون المصرية لم يعد فيها إلا الفقراء وأنا عدوّ للدولة لذلك لم أُكرَّم

نسرين أبو فاعور لـ"السياسي": أُحارَب لأن جنسيتي إسرائيلية

محامي زوج سوزان تميم لـ"السياسي": أتعاطف مع هشام طلعت مصطفى

الاكثر قراءة بالجريدة

لاتشبع من ممارسة الجنس ولا تتوقف عن طلبه

المرأة العربية كيف تمارس الجنس؟ وماهي المواصفات التي تثيرها في الرجل؟

قبلات عاشقات في تركيا وأجساد معجبَة والفتاتان في السرير وعلى الطرقات العامة

تقديم موعد المهرجان بسبب رمضان

ناهد شريف سيدةُ الجذب وأمَّةٌ من الرغائب المتوحّشة وجسدٌ حزينٌ من الاسكندرية

منع هيفاء وهبي من حضور زفاف ابنتها

نقابة الأطباء تعلن براءة مروى

فيلم إباحي لبرتني سبيرز يعرّضها للابتزاز

نهلة سلامة ممثلة الإغراء الأولى في جسد ممتلئ وابتسامة شاذّة وأنفاس تخرج من قلب الرغبة

تغيير أمكنة الممارسة وطول فترة المداعبة هو الحل الأمثل للمرأة المتطلبة جنسياً

الإغراء الجنسي ودَور الفخذين والشفتين والصوت والمرأة تتقصّد إظهار أي جزء من جسدها لتوقع الرجل بالرغبة

علا غانم امرأة شاذة جنسياً في (بدون رقابة) وتهاجم الرجل الشرقي لأنه مريض وازدواجي

اعترافات امرأة تعشق امرأة 4 : أوقعتني في عشقها وأغوتني ثم تحجّبت واختفت وأنا مهووسة برائحتها الآن

جيسيكا ألْبا: جسدي غرناطة التي احتلَّت الجميع

مراهقات سعوديات يظهرن بصور غريبة ومليئة بالدلالات

مي عز الدين في قضية

التعلّق بالثياب الداخلية للنساء واستبدال جسد المرأة بورقة التوت!

بلوتوثات التحرش الجنسي والتهديد والاغتصاب تهز المجتمع السعودي

تعرض عذريتها للبيع والرجال يسارعون لشرائها

شعارها الجنسي: إدفع مقدّماً

اتصل بنا  |   أرشيف الجريدة

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة السياسي الإلكترونية

 

 

 
 

برمجه وتطوير egyxp

تصميم البانرات انس صالح